حبيب الله الهاشمي الخوئي
220
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الميّت بالنّائم . وقد أخذ الماتن الشريف أبو الحسن الرّضى معنى الفقرات الأخيرة في نظمه حيث قال : ولقد حفظت له فأين حفاظه ولقد وفيت له فأين وفاؤه أدعا الدّعاء فلم يجبه قطيعة أم ضلّ عنه من البعاد دعاؤه هيهات أصبح سمعه وعيانه في التّرب قد حجبتهما اقذاؤه يمسى ولين مهاده حصباؤه فيه ومونس ليله ظلماؤه قد قلَّبت أعيانه وتنكَّرت أعلامه وتكشّفت أضواؤه معف وليس للذّة إعفاؤه مغض وليس لفكرة أغضاؤه والبيت الأخير مأخوذ من آخر كلامه عليه السّلام وهو قوله : صرعى سبات الترجمة از جمله كلام بلاغت وفصاحت نظام آن امام رفيع المقامست بعد از تلاوت آيهء مباركهء أليهكم التّكاثر حتّى زرتم المقابر . مرويست از مقاتل وكلبى كه بنى عبد مناف وبنى سهم بر يكديگر تفاخر كردند بكثرت مردم قبيله وهر يكى گفتند كه مردمان ما بيشترند وسادات وأشراف در ميان ما زيادتر ، چون تعداد مردمان يكديگر كردند وهمه را شمردند بنى عبد مناف غالب آمدند ، بنى سهم گفتند بسيارى از مردمان ما را در زمان جاهليت كشتند بايد مرده وزندهء قبيلهء طرفين را بشماريم ، چون بدين نوع شمردند بنى سهم زياد آمد ، حق سبحانه وتعالى در مذّمت ايشان سوره تكاثر را نازل ساخت ، وفرمود * ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ) * يعنى مشغول كرد شما را مفاخرت بر يكديگر به بسيارى قبيله * ( حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ) * تا اين كه گورستانها را زيارة كرديد يعنى از زندگان گذشتيد ومردگان را بشمار آورديد حضرت أمير مؤمنان بعد از تلاوة اين آية فرمودند . أي بسا تعجّب أز مقصودى كه چه قدر دور است آن ، واز زيارة كنندهء